عبد الحي بن فخر الدين الحسني

مقدمة 31

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

والشيخ عبد الباسط القنوجي ( م 1223 ) والشيخ رشيد الدين الدهلوي ( م 1243 ) والشيخ مملوك العلى النانوتوى ( م 1267 ) والشيخ ولى اللّه اللكهنوي ( م 1270 ) والشيخ حيدر على الرامپورى التونكى ( م 1273 ) والشيخ سخاوت على الجونپورى ( م 1274 ) والمفتى عنايت احمد الكاكوروى ( م 1279 ) والمفتى محمد يوسف بن أصغر اللكهنوي ( م 1286 ) والشيخ يعقوب بن مملوك العلى ( م 1302 ) والشيخ عبد الحق الخير آبادي ( م 1318 ) ومولانا محمد نعيم اللكهنوي ( م 1318 ) والشيخ احمد حسن الكانپورى ( م 1322 ) والشيخ هداية اللّه الرامپورى ( م 1326 ) والشيخ محمد فاروق الجرياكوتى ( م 1327 ) والمفتى لطف اللّه الكوئلى ( م 1334 ) والحكيم بركات احمد التونكى ( م 1347 ) قامت بهم دولة العلم في الهند ونفقت على أيديهم سوق التدريس وتخرج عليهم خلق لا يحصون كثرة . وفي سيلان الذهن وقوة العارضة والذب عن الحق والحمية للدين الشيخ محمد قاسم النانوتوى صاحب الرسائل البديعة والأبحاث اللطيفة ومؤسس معهد ديوبند الكبير ( م 1297 ) والشيخ حيدر على الفيض‌آبادى صاحب منتهى الكلام ( م 1299 ) والشيخ رحمة اللّه الكيرانوى صاحب اظهار الحق ومؤسس المدرسة الصولتية بمكة المعظمة ( م 1309 ) والشيخ محمد على الكانپورى المونگيرى صاحب رسائل في الرد على النصارى ومؤسس ندوة العلماء ومعهدها في لكهنؤ ( م 1346 ) قاموا قيام المجاهدين ، وذادوا عن حياض الدين ، وألفوا كتبا سائرة ، وشادوا للدين والعلم ربوعا عامرة . وفي قوة الحفظ وخصب الذهن وسعة الاطلاع واستحضار المسائل الشيخ فرخ شاه السرهندى ( م 1122 ) والسيد عبد الجليل الحسيني البلگرامى ( م 1138 ) والشيخ محمد أعلى التهانوى صاحب كشاف اصطلاحات الفنون من رجال القرن الثاني عشر ، والشيخ باقر بن مرتضى المدراسى ( م 1220 ) والسيد أنور شاه الكشميري ( م 1352 ) .